ابراهيم السيف
107
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
ويكبت أعداء الشّريعة والهدى * ويحفظه من كيد من رامه « 1 » شرا ويصلح إخوانا له وبطانة * لديه وأنجالا وعما بنا برا وأختم نظمي بالصّلاة مسلّما على * المصطفى الهادي النذير إلى الزهرا وأصحابه والآل ما قال منشد * طمى بالورى فدح ملا البر والبحرا ورثاه الأديب الكبير الدّكتور محمّد عبد المنعم خفاجي بعنوان : وداعا أيها العلم « 2 » . أمات الشّيخ ؟ هل ذهب الإمام ؟ * وطار به إلى الخلد الغمام ؟ أمات وكيف للشّيخ المرجى * وفي الظلمات يلقاه الحمام ؟ أمات ؟ بلى فإنّ الشّيخ حيّ * تحفّ به المحبة والسلام فبدّل جيرة الدنيا وفي جي * رة اللّه العلي له مرام وعمّ المسلمون عليه حزن * وعمهم التّفجّع والظلام بكاه بكى الإمام البدر شرق * وغرب والممالك والأنام ويبكيه الهدى والعلم والدي * ن والإسلام والبيت الحرام أمات الشّيخ ؟ هل ذهب العميد * فآفاق الحمى كالليل سود نعم مات الإمام ابن الإمام ال * جليل وسار تبكيه النجود « 3 » ففي نجد ، وفي ربوات نجد * أسى ودموع حزن لا تبيد « 4 » وفي أرض الحجاز أنين شعب * قد اهتزت به حضر وبيد « 5 »
--> ( 1 ) الرامه : أراده . ( 2 ) وهي على البحر الوافر . ( 3 ) أثبتنا هذه المرثية كما وجدناها ، وهي جمع . ( 4 ) تبيد : تموت . ( 5 ) البيد : الصحراء .